نادية (اسم مستعار) امرأة تبلغ من العمر 38 عاماً متزوجة ولديها بنت وولدين، ثانوية، ربه بيت من الدرجة الاولى تعيش مع اسرة زوجها الممتدة وتعتبر هي زوجة الابن الاكبر في العائلة..
نادية هي الوجه الاخر للعطاء، انسانه معطاه تحب فعل الخير و لا تتوقف عن العمل، تجيد كل شيء وقادر على القيام باي عمل يطلب منها الكلمة الوحيدة التي يعرفها الاخرين عنها هي حاضر والفعل الوحيد الذي يتوقعه الاخرين منها هو العمل المتقن، منذ 17 سنه من بداية زواجها وهي على هذا الحال وتقديمها للخدمات لا يتوقف وهذا الامر مع الوقت جعلها تفقد الاهتمام بنفسها و بأطفالها لقد نسيت نفسها بسبب الانشغال في البيت الذي لا تنتهي خدماته على لسانها ( احس بنفسي على الساعة11 ليلاً عندما انتهي من كل الاعمال التي اصبحت واجبات بعد ان كانت تضحيات في وقت ما، بالفعل تعبت كثيراً لم اعد ارتاح او اجلس مع عائلتي الصغيرة(زوجي واطفالي)، حتى عندما اشعر بالتعب لا استطيع ان اتوقف عن العمل ذلك لانه ببساطة يقال لي من سيغطي دورك وكأنني الوحيدة التي أعيش في البيت، اصبحت احترق في كل مره ارى سليفاتي فارغات وانا كل العبء عليَ، مع مرور الوقت ادركت انه كان لي دور كبير فيما وصلت اليه. وقبل مجيئ للمركز بأسابيع سمعت بالصدفة اخت زوجي تتكلم عن المركز وخدماته المتميزة وانها تغيرت كثيراً بعد زيارتها له واصبحت حياتها افضل مما سبق اعجبتني الفكرة وقلت اخليها تجربة لعلي اجد المساعدة التي احتاجها وبالفعل حضرت للمركز والحمد لله ) حضرت نادية للمركز ومن خلال التقييم اتضح انها لديها انخفاض في تأكيد الذات وتقدير الذات وبدأت المعالجة معها في برنامج التأكيد ابتداءً من الاسترخاء ومهارات التواصل وأخطاء التفكير التي كانت سبب في عدم تأكيدها لذاتها واتضح التحسن في تخفيفها من الاعمال المتراكمة عليها وقيامها بما يتناسب معها دون ان يلغي اهتمامها بنفسها وبأسرتها وبحياتها الخاصة
كما تم التركيز على عودتها الانشطة الاجتماعية والشخصية التي كانت اهمها رعاية الذات الى جانب ذلك كان لبرنامج تقدير الذات دور كبير في جعلها قادرة على الامتنان لذاتها وفي رفع تقديرها لذاتها وادراكها لقيمة ذلك وحبها لها.
بعد عدة جلسات تحسنت نادية واصبحت قادرة على التعامل في ضغوطاتها بل ايضا ادارتها لوقتها بطريقة تسعدها وتساعدها، اصبحت قادرة على قضاء وقت ممتع مع اطفالها وزوجها والاهتمام بنفسها وقيامها بأنشطة ساره والتي كان اهمها التحاقها بنادي رياضي لكي تتعلم السباحة وانواع اخرى من الرياضة. على لسانها( كان هم ثقيل ل17 سنه عشته وتوقعت انني سأعيشه ما تبقى من العمر لكن بفضلكم استطعت ان استعيد ذاتي)